عاجل: تركيا تبدأ تلقين قوتين عسكريتين في سوريا درساً قاسياً (تطورات هامة) - خبر عاجل عاجل: تركيا تبدأ تلقين قوتين عسكريتين في سوريا درساً قاسياً (تطورات هامة)

القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل: تركيا تبدأ تلقين قوتين عسكريتين في سوريا درساً قاسياً (تطورات هامة)

قالت مصادر إعلام سورية أن الجـ.ـيش التركي استـ.ـهدف بالمدفـ.ـعية مواقع النـ.ـظام السوري وقسد في محيط صيدا والمعلق ومحيط الطريق الدولي شمال عين عيسى في ريف الرقة.

وبحسب قناة حلب اليوم فقد بدأت اشـ.ـتباكات بين الجـ.ـيش الوطني وقسد في محيط مدينة عين عيسى بريف الرقة.

سقوط مدو لميليـ.ـشيا قسد.. الأمر انتهى  دارت اشتـ.ـباكات بين “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، وميليـ.ـشيا سوريا الديمقراطية “قسد” التي تدعمها أمريكا، على محاور عين عيسى بريف الرقة الشمالي، أمس الأحد.  وقالت مصادر إعلامية، إن “الجيـ.ـش الوطني” قصـ.ـف بالمدفـ.ـعية الثقـ.ـيلة محور قرية المـ.ـعلك شمال عين عيسى على طريق (إم 4)  يشار إلى أن هذا التصعيد جاء بعد أيام تفاهـ.ـمات بين ميـ.ـليشيا “قسد” وروسيا، نصت على إقامة نقاط مراقبة مشـ.ـتركة في محيط بلدة عين عيسى.

وشهدت مدينة عين عيسى في الآونة الأخيرة حركة نزوح كثيفة للأهالي والسكان، تسبب بها القـ.ـصف العنيف والمتبـ.ـادل بين “قسد” و”الجيـ.ـش الوطني”.  وسيطرت فصائل”الجـ.ـيش الوطني” المدعومة من تركيا خلال عملية “نبع السلام” في تشرين الأول من العام الماضي، على المنطقة الممتدة بين رأس العين شمال الحسكة وتل أبيض شمال الرقة، واتفقت أنقرة مع واشنطن وموسكو على وقف العملـ.ـية مقابل إبعاد ميـ.ـليشيا “قسد” مسافة 32 كيلومترا عن حدودها مع سوريا.


وقال موثع الشرق الأوسط بحسب مصادر سورية إن موسكو وضعت «ميليـ.ـشيا سوريا الديمقراطية (قسد)» المدعومة من واشنطن، في بلدة عين عيسى بريف الرقة، أمام خيارين:  إما تسليم عين عيسى للنظام السوري، وإما تكرار «سيناريو عفرين» عبر إعطاء ضوء أخضر للجـ.ـيش التركي لشـ.ـن عمليـ.ـة عسكـ.ـرية مع فصائل الثورة السورية  وقيل قبل أيام بحصول اتفاق بين دمشق وموسكو و«قسد» تضمن تشكيل 3 نقاط حول عين عيسى، وسط تردد أنباء عن تعثر الترتيبات بسبب رفض «قسد» الخروج من عين عيسى. وأفادت شبكة «شام» المعارضة بأن «الإعلام الروسي يفيد بأن (قسد) باتت أمام خيارين:  الأول يمكن تسميته (خيار عفرين) حين أصر التنـ.ـظيم على القـ.ـتال والدفاع عن تلك المدينة في ريف حلب الشمالي الغربي، ومن ثم خسارتها بسبب التـ.ـفوّق التركي بالأسلـ.ـحة والعـ.ـتاد.  وأما الخيار الآخر فتسلـ.ـيم المدينة للنظام وعودة مؤسسات الدولة السورية والسكان النازحين إليها بشكل كامل، وهو ما يعـ.ـمل عليه الجانب الروسي الذي طلب من (قسد) تسليم المدينة للنظام وإنشاء مربع أمني في المدينة على غرار مدينتي الحسكة والقامـ.ـشلي لقطع الطريق على أي عملية تشنـ.ـها فصائل (نبع السلام) والجيـ.ـش التركي».